قلبي يا طير
كان صاغ سليم قلبي وبيلعب..صبح موجوع..كما كل طوبة بتصبح بعد ألف سنة تداري دموع
Tuesday, April 28, 2009
ملابسات توبة

لمحت الرب ذات صباح، ينثر أزهار الربيع فوق أشجار الشتاء الجرداء
القيت عليه تحية الصباح ، فابتسم لي .. ومضيت في طريقي


ذات مساء .. لمحت الرب يرسم لوحة الأفق بألوان الغروب
القيت عليه تحية المساء ، فابتسم لي، وانصرفت


ذات فجر.. وبينما كان الرب منهمكاً ، يخط مقادير البشر ليوم جديد ..استمحته عذراً ان اقاطعه... رجوته أن يمحو الضجر اليوم فقط من كتابي
قهقه قائلاً: ياصغيرتي .. قديماً كنت مثلك يلازمني الضجر، حتى خلقت الإنسان .. من وقتها وأنا لا أنفك أضحك
..سألته: من أنّى لي أن اخلق إنسان ؟..سبحانك
..طالعني ، وابتسم


..ذات سحر ، وبينما كنت أصلي.. سألت الرب الجنة لكل البشر

أخبرني الرب ليلتها أنا الجنة بالفعل هي مآل كل البشر.. عدا رجال الدين ، ورجال السياسة


ذات ليلة.. رأيت -فيما يرى النائم- الرب يلوموني على علاقتي الآثمة بإنسي يظن أن الدين عند الله الإسلام..صحوت منقبضة.. واعتزمت التوبة
المقر بما فيهIncomplete @ 3:49 PM   2 قولي حاجة..أي حاجة
Sunday, April 19, 2009
يعني إيه حب؟



يعني إيه بجد


مشاعر وأحاسيس ؟ ولامجرد علاقة حسية؟


يعني هو مثلاً مشاعر وعواطف بينتج عنها بطبيعة الحال علاقة حسية


ولا هو مجرد علاقة حسية كبداية والمشاعر بتيجي بالوقت؟


سمعت كلام كتير عن الحب.. بس عمري ماحسيته


ممكن اتشد لحد من أول وهلة.. وأحس ان في حاجة محسوسة لا ترى بيننا.. وهما اسبوعين بالكتير وكل احساس حسيته بيختفي.. وتدبل العلاقة من قبل ماتبتدي.. وتموت كل حاجة قبل ماتعيش


وساعات بتشد حسياً لحد ..قليل جداً ..بس بيحصل.. وبالوقت وبدون وصال كل حاجة بتروح لحالها


أومال فين الحب الخالد اللي بيحكوا عنه في الروايات.. وبيغنوا له أحلى الأغاني


وهل ياترى يقصدوا الحب الروحي ولا الحب الحسّي


كان لي تجربة مشاعر بحتة.. اتشديت لواحد من البرتغال .. ولقانا كان ومازال مستحيل..تقريباً لينا نفس الروح..نفس الفكر..ونفس الشخصية.. وبنحس ببعض من غير مانتكلم.. اللي بفكر فيه هو اللي بيفكر فيه.. واللي بحسه هو اللي بحسه.. يعني كده حاجة زي شقيّ الروحي.. فضلت هايمة في هواه وفرحانة جدا اني أخيراً لاقيته.. اخيراً لاقيت حد بيعشق روحي وبعشق روحه وبس ومش طالبين أكتر من كده


وكالعادة هما شهرين بس وبدأ الملل يدخل في اللي بينا ..وكل حاجة بدأت تموت..هو لسه موجود في حياتي.. مش هاين عليا اقطع اللي بيني وبين حبيبي الروحي... بس في نفس الوقت وبعد سنة من أول ماتعرفنا..بقيت مش حاسة أي حاجة ناحيته


وعمري مادخلت في علاقة حب حسية.. ولا حتى أي علاقة عادية تطورت بيا لمرحلة العلاقة الحسية


بس الوقتي بحاول اغرز نفسي في علاقة حسية على سبيل التجربة..بدور على الحب.. ويمكن الاقيه بالطريقة دي


حبيبي الحسي عاجبني كرجل..وأنا عاجباه كأنثى..بس مش حاسة أي حاجة بينا..غير الرغبة المتبادلة..وبس


مختلفين تماماً كشخصيات..ومافيش حاجة مشتركة بينا غير حب المزيكا.. وان كان هو بيحب عمر خيرت..اللي انا بحسه مبتذل وبيكرر نفسه


هو شايفني مجرد مجنونة صغيرة ولسه مش فاهمة حاجة..وأنا شايفة ان ادراكي ونظرتي للحاجات فائق لإدراكه ونظرته بمراحل..رغم


فارق السن اللي بينا..هو اكبر مني بحوالي 18 سنة


هو احنا لسه في مرحلة مسك الإيد وخطف القبل.. بس انا عارفه ان كل حاجة هتتطور وبسرعة ..علشان هو عايز كده.. وعلشان أنا مش بقاوم.. لمجرد خوض التجربة


صعبان عليا حاجات صغيرة هو مش ممكن يفهمها او حتى يصدقها


يعني استحالة مثلاً يصدق إن هو أول حد مسك إيدي.. على اعتبار اني الفتاة العشرينية .. ذات الشخصية المنطلقة المتمردة ..و ذات العقلية المتفتحة..إزاي إيدي ماتمسكتش قبل كده (أنا نفسي ساعات مش بصدق).. وهو شايف انه كان طبيعي جداً ومنطقي يسألني في أول لقاء مابينا إن كنت فيرجين ولا لأ.. وأنا برضو شايفة إن ده منطقي لو هفكر بدماغه أو بدماغ أي حد تاني


ماعلينا.. اللي أنا عارفاه انه حتى لو كان هو أول حد يمسك إيدي..فبأي حال حال لازم إيدي تتمسك..وبأي حال من الأحوال لازم اعيش تجربة ماعشتهاش قبل كده


هو المشكلة الحقيقية تكمن في انعدام الخبرة.. مش عارفه هو ممكن يفهم لوحده انه مافيش خبرة..ولا ممكن مايصدقش ويفتكرني بستهبل.. ولا ممكن يفهم ويعمل عبيط.. مش عارفه


ومش عارفه كمان أنا مفروض اتعامل ازاي بما إنها أول تجربة


طبعاً الأمر لايخلو من استشارة الأصدقاء..اللي تقولي اعملي اللي انت حساه.. واللي تقولي سيبي نفسك .. واللي تقولي ماتنولهوش حاجة... إلخ


وأنا ضايعة حقيقي.. بس ده لايمنع اني هخوض التجربة وزي ماتيجي تيجي بقى


ياترى الملل هيبدأ يظهر امتى.. بعد الوصال على طول؟


و ياترى بعد تجربة زي دي ممكن ألاقي الحب اللي بدور عليه ؟


ده يتوقف على هو يعني ايه حب اصلاً


بجد يعني إيه؟

المقر بما فيهIncomplete @ 11:16 PM   6 قولي حاجة..أي حاجة
Thursday, April 9, 2009
نظرية الخضار

vegetables.jpg Pictures, Images and Photos





"حتى وإن كنت تحبين البطاطس فبالتأكيد ستكرهينها لو إضطررت لتناولها كل صباح ومساء. عليكِ التنويع مابين الباذنجان والكوسة والطمامطم الطازجة بدلا من المطبوخة والمحفوظة مسبقاً في البرطمانات الزجاجية. التكرار لنوع واحد من الخضار يوميا لن يؤدي إلا للملل والمرض وفقدان الشهية. يكفي أن تنظري لتنوع الطبيعة لتفهمي بعض أسرار فشل أغلب العلاقات العاطفية بشكل عام ولن يحتاج الأمر لسرد التفاصيل. تقول الطبيعة أن التغيير مطلوب لصحة الانسان وضروري لتجنب الوقوع في مصائب الحب. كما أن الإستكانة الساذجة لرجل واحد ستفقدك تدريجيا رغبتك في الحياة. إذا كانت مشاعرك قوية دون وعي كاف بهذه الحقيقة, فما عليك إلا إنتظار الإحباط الكبير لأنه كلما زاد احتياجك للحب زاد ثقل توقعاتك, وصدقيني, ستأخذك معها لأسفل. لتجنب هذا الإحباط عليك أن تتعلمي كيفية التخلص من هذا الاحتياج ببناء ثقة خاصة بنفسك واستقلال نفسي وعاطفي قادر على انقاذك من السقوط. حتى ذلك الحين, تعلمي المراوغة. حافظي على مسافة تمكنك من التراجع لحظة ماقبل الخطر بأقل قدر من الألم ولا تتجاهلي ملاحظاتك أبدا. لا تعاملي الرجل بأفضل مايستحق حتى يثبت جدارته عمليا ولا تتبرعي أبدا بمنحه أكثر مما يرغب. والرجال غالبا –كما نعرف جميعا- يرغبون العكس دائما, إذا استشعر احتياجك للحب سيرغب فقط في الجنس, بل ربما يزهده أيضا لأنه سيرتعب من احتياجك. ولو تبادلتم الأدوار لأصبح لك نفس الشعور ولفهمت أن الرجال ليسوا وحوش كما صورت لك تجاربك الفاشلة, بل هم ببساطة, مثل الخضار. منهم المالح ومنهم الحلو والحريف. البعض يؤكل طازجا والبعض الآخر يحتاج للكثير من الحرارة العالية والمجهود. لذلك احتفظي لنفسك بحق التقليب والإختيار ولا تفاصلي كثيرا لأنك قد تكتشفين بعد حين انه لا يستحق العناء.أما إذا توافرت الشروط المناسبة وسارت الأمور على نحو طيب, ستستمتعين بالتعرف عن قرب على واحدة من أغرب طبائع البشر, فقد تشاء الظروف وتجدينه مستلقيا برغبة وإصرار بين قدميك لتقرري أنت الخطوة القادمة. بإختصار, عليك أن تدربي نفسك على التشبث بزمام أمورك بين يديك ولا تدعي لأحد فرصة التحكم في مسار حياتك. الرجال مثل الخضار واليك الوصفة, إختاري نوع الخضار المفضل لديك بعناية كل يوم صباحا ولا تسجني نفسك لدى بائع واحد ولا تنتظري لنهاية اليوم حتى لا تضطري للإكتفاء بما تبقى من مخلفات الآخرين. ليس هناك اي مبرر للإحتفاظ بهم مجمدين في الفريزر إذا كان الحصول عليهم طازجين سهلا. لا تستغرقي وقت طويل في الطهي حتى لا تملي وايضا حتى لا تهترئ الطبخة وتفقد نضارتها ولونها, ولا تعتمدي كثيرا على التوابل لأنها ستفسد ذائقتك بعد وقت وستفقدين تدريجيا متعة إختبار تنوع الطعم. وإذا كان الجو حار جدا ومزاجك لا يحتمل الطبخ والتلبيك فلا تضغطي على نفسك كثيرا, اكتفي ببعض العصائر أو ربما بقطعة من البطيخ البارد وبعض الجبن الأبيض بعد أن تتذوقيه بهدوء ثم قرري ما إذا اكنت ترغبين فيه حاد المذاق أو خالي الدسم."
لم تحتاج دانيا وقت طويل لإقناعي بنظريتها, كنت مفتتة بعد سقوط مفاجئ من السماء السابعة ولا اعرف طريقا للهروب من آلام غير محتملة في الصدر وبظهر مكسور. مستنزفة ومصدومة وفي حال يرثى له. لذلك تبرعت صديقتي بمحاولة مساعدتي على طريقتها الخاصة. لم آخذ كلامها على محمل الجد في البداية. ظننت أنها تمزح وقلت لنفسي هي تحاول أن تفرج عني ليس أكثر. عند استبعاد مفردات المطبخ, وجدت أن منطقها قد يساعدني على تجاوز نقاط ضعفي واسوأها كما إرتأيت هو احتياجي المفرط للحب. عاهدت نفسي ألا اطالب رجل بأكثر مما يستطيع ولا أمنحه أبدا أفضل مما يستحق. لم يكن الأمر سهلا, أغرمت بأول شاب قابلته بالصدفة. فرنسي من اصول تونسية, ذكي, وسيم, رياضي, متحرر وله روح دعابة استثنائية. يتحدث العربية بلكنة تونسية مكسرة مثل شخصية كرتونية محببة. معدومة النظر من لا تقع في غرام شاب بهذه الحلاوة. بعد عدة لقاءات كنت اكملت بناء قصور الرمال وبهذا عدت لنقطة البدء فاستيقظت مرارتي القديمة وبكيت أكثر. برجوعي لأصل نظرية الخضار, فهمت أن الشاب الوسيم, المثقف والمتحرر هو الأخطر لأن مقاومته صعبة جدا. شهي كثمرة مانجو ناضجة وبضة, تجذبك رائحته مثل مغناطيس لتصطدمي مباشرة – إذا لم تنتبهي لنفسك- بقساوة القلب وقد تتهشم عظامك. أدركت أهمية الشوكة والسكين في التعامل مع مثل هذا النوع من الرجال وإن كنت مازلت أفشل أحيانا.
أحد تداعيات نظرية الخضار كان أن عرفت رجالا كثيرين وكان تنوعهم مسليا ومفيدا, مر البعض مرور الكرام وركلت اكثرهم بطرف حذائي واستسلمت لركل آخرين لأن هذه طبيعة الحياة. نسيت أسماء البعض منهم ولو حاولت تدوينها لفشلت. وبما أنه لكل دائرة ثغرات, فقد احتفظت بإحتياج مشتعل لرجل لم أقابله ابدا وجها لوجه. تابع كل منا الآخر على مدى 24 ساعة كل يوم بعد أن استسلمنا نحن الاثنين لهاجس الإلتصاق. في تلك الفترة لم أنام وإذا غالبني النوم كنت أحلم به. لا أتحدث إلا عنه وصرت أستشعر ملل الجميع مني. تخليت عن عملي حتى لا أتركه وحيدا في صحراء فلسطين ولو ملكت سبيلا لتسللت كما يفعل السودانيون لأقضي معهم رميا بالرصاص قرب الحدود. شاشة جهاز الكمبيوتر كانت نافذتي الوحيدة لعالمه البعيد وفي الليالي الصعبة كنت أتدفأ بصوته. أما هو فإبتاع لي قرطا وسوار وقلادة فرحت بصورتهم جدا ولم أستلمهم أبدا. حزن على حالي بعض الأصدقاء وتحملت سخرية وإهانة البعض الآخر; تعالت واحدة على كل الرجال وتدعي التزامها بعلاقة أحادية مع شخص لم ولن تعرفه أبدا. لم يصدقني أحد فشككت في نفسي.
"من أسوأ الاعراض الجانبية لنظرية الخضار, أن ممارسة حياتك بحرية قد تسبب لك الرغبة في القيئ احيانا; فأغلب الرجال يتوقعون أن تعترفي بغرامهم بعد أول قبلة. وبما انك غير مملوكة لرجل بعينه فهم يعتبرونك حِلا لهم ولذويهم. جيشا, وقد خُلِقتِ للترويح عنهم وتدليلهم. لذلك فالحسم والوضوح مفيدين جدا في مثل هذه الحالات المتكررة أبدا لأن كل رجل, مهما ارتفع شأنه –كما تعرفين- يحمل داخله قناعه ساذجة جدا بأنه الأفضل. ينسى الرجل أنه قد يكون مجرد عابر طريق وتهيئ له أوهامه أنه قطرة الماء الأخيرة. وعند تذكيره بالحقيقة يتهمك بفساد الخلق وضعف الإيمان, يتباكى على ضياع حبه العظيم وينعي ثقته بمثلك ويتعجب من فجاجتك وربما يدعوك بالمعقدة والمتطرفة..الخ, وهذا تحديدا اسوأ أنواع الرجال لأنه يدمر روحك ويفقدك ثقتك بنفسك. أن تتجولي بحرية بين الخضار, تختاري ماتشائين وتلقين بمالا يروق لك بعيدا, قد يكون دافعا لنساء غيرك لأن يفعلوا المثل. وهذا الأمر لا يهدد الخضار الفاسد وحسب, بل يهدد البائع والزارع أيضا. بل ان ممارستك العلنية لحقك في الإختيار هو مايعذبهم ويؤرق حياتهم أكثر. يرتبكون ولا يعرفون من أين هبطت هذه الأنثى الغريبة. لا تقلقي, لأنك بعد حين ستكتسبين خبرة في معرفة فاسدي القلب والروح وستستبعديهم تلقائيا من مائدتك. ستفقدين شهيتك لأمثالهم وتحتقرينهم كل يوم أكثر."
تعيش دانيا الآن في نيويورك بعد أن تزوجت شاب باكستاني بعد قصة حب ملتهبة ولا أعرف عن أخبارها شيئا بينما بقيت أنا على حالي. أتسوق أحيانا واستسلم لهاجس الحب عند أول فرصة. أعرف أني بدون الحب سيضمر قلبي وسوف أشيخ سريعا. شيئا فشيئا سأفقد بريق عينيَ ويتغير لوني لتتصاعد رائحة الزناخة من روحي مثل سمكة عفنة في محلول ملحي قذر. أعرف أيضا أن نظرية الخضار لا تنطبق على جميع الرجال فالكل قاعدة إستثناء. سببت لي نظرية الخضار الخسارة في بعض الحالات الإستثنائية وكان أن عضضت على شفاهي حتى أدميتها ندما, وهذه قصة أخرى.
منقول من مدونة حاجات تانية
المقر بما فيهIncomplete @ 4:05 PM   0 قولي حاجة..أي حاجة
Sunday, April 5, 2009
Alone again, naturally


In a little while from now
If I’m not feeling any less sour
I promise myself to treat myself
And visit a nearby tower
And climbing to the top
will throw myself off

In an effort to make it clear to who
Ever what it’s like when you’re shattered
Left standing in the lurch at a church
Where people saying: "My God, that’s tough
She's stood him up"
No point in us remaining
We may as well go home
As I did on my own
Alone again, naturally


To think that only yesterday
I was cheerful, bright and gay
Looking forward to well wouldn’t do
The role I was about to play
But as if to knock me down
Reality came around
And without so much, as a mere touch
Cut me into little pieces
Leaving me to doubt
Talk about God and His mercy
Or if He really does exist
Why did He desert me
in my hour of need
I truly am indeed Alone again, naturally

It seems to me that there are more hearts
broken in the world that can’t be mended
Left unattended
What do we do? What do we do?



Alone again, naturally


Now looking back over the years
And whatever else that appears
I remember I cried when my father died
Never wishing to hide the tears

And at sixty-five years old
My mother, God rest her soul,
Couldn’t understand why the only man
She had ever loved had been taken
Leaving her to start with a heart so badly broken
Despite encouragement from me
No words were ever spoken
And when she passed away
I cried and cried all day
Alone again, naturallyAlone again, naturally
المقر بما فيهIncomplete @ 11:25 PM   0 قولي حاجة..أي حاجة
انتحار

Photobucket



مش عارفه مالي
فجأة بقيت مش راضية عن حياتي ولا عن نفسي
فجأة حاساني عايشة غلط
فجأة مش عارفة أكمل
كنت في يوم مليانة حب للحياة
دلوقتي مش قادرة أعيش ولا لحظة زيادة وحاسة ان كده كفاية قوي
عايزة ابقى في مكان لوحدي.. مش عايزة أي ناس
ومش عارفه
امبارح حاولت أموت نفسي.. بس المحاولة باظت واستفرغت كل الدوا اللي خدته غصب عني.. معدتي ماستحملتش
حقيقي مش عارفه اكمل.. وشايفه انه سهل وجميل ومريح إني ارمي نفسي قدام أي عربية جاية في السريع أو اقطع أوردة إيدي الشمال وأخلص
المشكلة بس في فكرة الألم .. عايزة أموت من غير ماتوجع
وعارفه انه مع اول مشكلة جاية هعمل كده وهيبقى طز في الألم وفي أي حاجة تانية
ليه بيحصل لي كل ده.. وليه بقيت كده
المقر بما فيهIncomplete @ 3:36 PM   3 قولي حاجة..أي حاجة
Tuesday, March 31, 2009
بعد غيبة

رجعت

متأخر يمكن

بس المهم إني رجعت

بقالي سنة وزيادة مبطلة تدوين

ماعرفش ليه

بس أكيد هو الكسل

يمكن معاه الإحباط

يمكن معاه إحاساس إن مافيش حاجة فارقة

ورجعت وأنا جوايا حاجات كتير قوي

وعارفة إن مافيش حاجة ممكن تريحني زي الكتابة

كنت بفكر افتح مدونة جديدة ..ماحدش فيها يعرفني خالص

علشان يعني المدونة دي صحابي فيها يعرفوني وبعدين صحاب الفيس بوك يقدروا يقروا اللي أنا كاتباه هنا

هو اللي أنا هكتبه مش وحش قوي يعني .. يعني أنا ناوية أكتب عن إيمان -اللي بحبها بكل تفاصيلها وكل جنانها- والفكرة إني مش خجلانة من اللي انا هكتبه على قد ماأنا محتاجة مساحة من الخصوصية.. يعني مش حابة حد يعرف عني كل حاجة بمنتهى البساطة كده.. ده غير إنه ده هيديني إحاس بإني عريانة

في اللحظة دي أنا ميالة أكتر لإحساس ان كس أم أي حد واللي يعرف يعرف واللي يتحرف يتحرق.. بس عارفه اني مش هستحمل ان حد يقراني كده بمنتهى السهولة كإني كتاب مفتوح

الحقيقية مش عارفه اعمل ايه

بس أنا أميل لأني افصل المدونة عن الفيس بوك

والناس اللي تعرف المدونة ويعرفوني شخصياً بره الفيس بوك..أصلاً حافظني وعارفني أكتر مني..فمش هتبقى مشكلة إني أكون قدامهم

عريانة

مش عارفه محتارة

بس شكلي فعلاً هعمل الحل الأخير

كفاية كده.. علشان اعرف اصحى بكره للشغل

وإن شاء الله لسه في كلام كتير لازم اقوله
المقر بما فيهIncomplete @ 12:29 AM   3 قولي حاجة..أي حاجة
Monday, November 24, 2008

..مرحباً عزيزي

كيف هي الأحوال؟

..عسى كل شئ على مايرام

..! صدّق ماذا

..لم اعد اشتاقك

..بالأمس كنت افعل

.. واليوم ضجرت

اكتب إليك فقط لأمارس الكتابة

.. انت تعلم كم استلذّ بحياكة جمل ، وتطريز حروف، تزين صدر الورق

لا ..لن استجديك بعد اليوم، واقول إني احببتك اقل ممّا يجب أن تُحّب

..انت مضيت ،والأمس كذلك

.. واليوم تعلمت أنا ان لا التفت لصفحة بالفعل مطوي

!احزر ماذا تعلمت أيضا

تعلمت أن اجوب الأسواق وحيدة .. وان اتريض في الحدائق ، وارتاد المكتبات، والمقاهي، والحفلات، اتأبط ظلّي وابتسم في سكينة

..والبيانو..يوماً بعد يوم ،تمتزج أناملي وأصابعه في انسياب وإجادة

..لا اخفيك أيضاً! اعتزم عمّا قريب، تعلم الرقص والفرنسية

أوّاه ياعزيزي..لا تمارس الآن الدهشة..فالحياة اجمل واقصر من أن اقضيها في انتظارك، أو حتى معك

!لاترميني بالجنون.. تدري ماهو عني ببعيد

مذ يومنا الأول، علمت أني لي روح ضجرة هائمة، وقبلت -على هذا- اللعب

كم كنت جميلاً يومها.. لكن هذا لايضمن -على وجه اليقين- أني لن اسعى يوماً للتغيير

..رغم ذلك، أقسم أن كان حبي صادقاً

..ارمي عنك دهشتك، ودعني احدثك الآن عن أحوالي

مذ أن رحلت، وانا كما طير طليق، يشق عبّ السماء، يتنفس شمساً، ويحط لحوناً كما يطيب له.. وإن كانا الفزع والفجيعة يقتنصانه بين لحظة وأخرى

ما اسعدني طير طليق يرقص كمداً ونشوة.. هو خير لي من آخر، آمن،في عالم تحده قضبان قفص وان كانت ذهبية

!يؤسفني ان اخبرك أيضاً انك لم تعد تدهشني كما كان ديدنك

عرفتك حد الملل..استطيع ان اراك..أن أرى داخلك

كل حديثك اعرفه مسبقاً.. بل اني اسمع مالاتقول

كل حركاتك ، وسكناتك، كل إيماءة، ولمحة .. اتوقعها مقدماً

هل حدثتك يوماً عن ادراكٍ يصرع الهوى ؟

نحن نهاب ونولع بالمجهول دائماً، يغوينا غموضه، فلا ننفك نطارده، حتى اذا ماعرفناه، واسقطنا عنه أوهامنا، وظهر حجمه، وتجلى ضعفه، نبذناه بحكم السأم

حادة هي كلماتي؟..ربما

لكنك ومذ يومنا الأول أيضاً، عرفتني امرأة الأبيض والأسود، كما سيف، تزدري الحياد ، وتعشق الحتما والقطعاً، وكل المفردات الحاسمة

وقبلت – على هذا- ولوج عالمي، ونبذ كل الألوان ،والأقنعة، والمن يدري، والربّما

..لست ادري – على وجه الثقة- متى كان ذلك اليوم الميمون الذي قررت فيه أخيراً ان اقلع عن حبك

خلعت عني ذاكرتي، وطرحت عني أحلاماً انتهت صلاحيتها،حتى قبل استهلاكها، هجرت قاعة الأمل، والتي طالما رقصت طربة في

ارجائها

لم اعد اشتهي لمساتك الحانية، ولن تغوني اليوم لحيتك المشذبة، و لن يُذهب لبّي عَرْف عطرك الذكوري الجرئ، ولن تحين مني التفاتة إزاء حذائك الجلدي الفاخر، ولن يبهجني اللون البهيّ لرباط عنقك

تظنني واهمة!حسناً، ربما....فقط اعدك بأن لا أكون كذلك، واعدك أن استوطن ذاكرتك وإلى الأبد

سأظل اذهلك كما كان دأبي، وانت يوماً بعد يوم تميط اللثام عن جديد لا ينتهي في شخصي اللاثابت

..ياكثرما فضحتك عيناك في حين غفلة منك، تبثني نظرات هيام واجلال

حتى وأنا الفظك ذليلاً خارج عوالمي، ابهرك

لا يسوّلن لك غرورك أنّما اعتراني مسّ من تمرد، لن يلبث الهوينا، وأني لابد عائدة، اطرق ابوابك من جديد

ادري كم هو مخز لذاتك المختالة، أن تقر أخيراً اني كنت رهانك الخاسر

لا تبتسم ساخراً،وتبدي في أسىً مدّعي الرثاء لحالي

.. ليس فيني مايستدعي شفقتك

..والآن دعني عن الوحدة أحدثك

..عن الوحدة التي الفتها حدّ الإعتياد

قديماً كانت تفاجأني فتهزمني

.. واليوم غدوت انشدها دائماً

..آه ياعزيزي

..ما اروع الوحدة بعد طول زحام

هي كمذاق أول رشفة من فنجان قهوة، ذات بن محوّج، بعد يوم عمل مضني، وانت تسلتقي في عبث فوق الأريكة، يُغلف دخان اول نفس من سيجارتك رأتيك، وتخلع عن قدميك حذائك الضيق، والحان قديمة لعبد الوهاب ترخي توتر عضلات جسدك، وتدغدغ اطراف اصابعك

ولا اجمل من ان تلقي هاتفك النقال ،حيث لاتذكر

...غير عابئ جدّياً بمن يُتوقّع أن يهاتفك

لا أوهام رومانتيكية خاوية يتقيأها آخر-حفظها عن ظهر قلب ربّما- في اذنك المرهقة

لا الطف من ان تحيى بلا آخر، يبثك اهتماماً كاذباً، يكاد كذبه من فرطه أن يتجسد أمامك مسخاً اشوهاً

..كذبوك من قالوا أن الوحدة أليمة، صارمة، وباردة

..الوحدة هي الأنسب لأشباه الآلهة

أو لست تؤمن بأن الرب في علاه أوحد؟

..وكم يبدو القمر فتّاناً، جلياً ،بهياً في البقع المقفرة

في الوحدة.. تكن انت وذاتك فقط، تخلقها وفقما تشاء

.. تحلق في فضاءاتك، من زهرة لزهرة ترتحل، ترجو طيب الأريج وبهي الألوان..

دون آخر يكدر صفاء عزلتك، هي بديعة الحياة

الآن يمكنك القيام بالكثير من النور.. كل مالا يسرّك يمكنك لفظه، وكل مايستهويك يمكنك غرسه

..فقط حين تكتفي بك وتنطوي على ذاتك

لا تسلني عمّا افكر حين اكون وحيدة في فراشي

..هو شأن يخصني

هذه أنا الآن في ذروة كمالي.. أنا الشئ ونقيضه.. مامن شئ يبهرني، مامن حاجة اشتهيها.. لاحلم يقض علي مضجعي..لا مكان اذهب اليه.. لا أمل يخدعني .. ولا وحدة ترهقني..

الكل عندي سواء.. الفرح والحزن، الغد والأمس، الموت والحياة

زاهدة.. وهكذا انتوي الرحيل

اخيراً ياعزيزي نطل معاً على مشارف الفقرة الاخيرة

.. هلاّ بحثت معي عن خاتمة مدهشة لخطاب محيّر؟

لا أجد سوى الوداع.. الكلمة الأكثر اذهالاً بين مفردات اللغة، ريثما لاتكون انت من يقولها

الوداع

.. هكذا اقولها

من إيمان

مع الحب
المقر بما فيهIncomplete @ 1:33 PM   5 قولي حاجة..أي حاجة


 
عن الطير وصاحبه

النعت: Incomplete
الوطن: Cairo, Egypt
عنّي: Nerve, antithetic , dialectical sometimes, shy,introvert
لو عايز تعرف أكتر
حكاوي عن أمس لم يمت
راح..راح
أعشاش أحبها
لو كنت مسيحي أو مسلم.. لينا في رقبتك كلمة

Photo Sharing and Video Hosting at Photobucket

Photo Sharing and Video Hosting at Photobucket

الحرية لسامينا

Photo Sharing and Video Hosting at Photobucket

أيام وبنعيشها

اسمعوووني

mawaly_fairouz_ada...
مودي النهارده

My Unkymood Punkymood (Unkymoods)

فاتوا من هنا

hit counter code

ليهم عندنا

Free Blogger Templates

BLOGGER

Photo Sharing and Video Hosting at Photobucket